حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيٍّ وَلَا فَقِيرٍ إِلَّا وَدَّ أَنَّمَا كَانَ أُوتِيَ مِنْ الدُّنْيَا قُوتًا قَالَ يَعْلَى فِي الدُّنْيَا >١١٧١٩> قوله (إِلَّا وَدَّ أَنَّمَا كَانَ ... إلخ) ، كلمة (مَا) كافة لا موصولة، وهو الموافق للخط، و (قُوتًا) منصوب على أنه مفعول ثان لـ (أُوتِيَ) ولو كانت موصولة، لوجب رفعه على أنه خبر أن، والمعنى: ود أنه كان أوتي قوتًا، أو أنه ما كان أوتي إلا قوتًا، وذلك لأن القصر في (أَنَّمَا) بالفتح فيه كلام، فعلى تقديره عدم اعتبار قصره يكون المعنى هو الأول على تقديره اعتباره يكون هو الثاني، ولعل سبب ودادهم القوت: سلامته من آفات الطرفين، والله تعالى أعلم. والحديث ذكره ابن الجوزى في (الموضوعات) وقال: فيه نفيع، وهو متروك. وقال السيوطى في (التعقبات) : أخرجه أحمد وابن ماجه، ونفيع من رجال الترمذي أيضًا.