حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنسأن بريرة تصدق عليها بصدقة ف
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ >١١٧١٥> قوله (وَلَنَا هَدِيَّةٌ) أي: فالعبرة بالنظر كل أحد للوجه الذي دخل في ملكه من ذلك الوجه. >١١٧١٥> قوله (إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ) أي: في الدنيا أو في الآخرة، والمراد بالقضاء: ما كان من جنس العسر أو اليسر، ويحتمل أن يكون عامًّا حتى الذنوب، والمراد بالمؤمن: من يعامل الله بمقتضى الإيمان، فإنه يتوب عند الذنوب، فيحصل له به نصيب من قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} >البقرة: ٢٢٢> والله تعالى أعلم.