حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا >١١٦٦٤> قوله (فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا) كأنهم رأوا أن دعائه لتعليم الأمة خوفًا عليهم أو أنهم لما رأوه يدعو لنفسه بالتثبيت علموا أنهم أحق، فقالوا ذلك (بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ ... إلخ) ، أي: أنها سريعة الانقلاب بمنزلة ما يقلبه أحد بين أصبعيه، وأما البحث عن حقيقة الأصابع، فلا ينبغي، بل ينبغي في مثله التفويض مع اعتقاد أنه ليس كمثل شيء، والله تعالى أعلم.