حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سفيان عن إسماعيل عن أيوب عن عمرو بن سعيد
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِي وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الثَّدْيِ فَإِنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ يُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ >١١٦٥٩> قوله (كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ) قلت: هو رحمة لعالمين عمومًا، فكيف في شأن العيال خصوصًا (يَنْطَلِقُ) أي: من المدينة إلى العوالي (وَإِنَّهُ لَيُدَّخَنُ) ضبط تسديد الخاء على بناء المفعول (ظِئْرُهُ) بكسر الظاء المعجمة مهموز: يطلق على المرضعة وزوجها، وهو المراد (قَيْنًا) بفتح القاف: الحداد (يُكْمِلَانِ) من التكميل، أي: تشريف للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإلا فالجنة ليست دار حاجة إلى الرضاعة، والله تعالى أعلم.