حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سفيان عن ابن جدعان عن أنس قالأهدى أكيدر دومة للنبي عليه الصلاة والسلام يعني حلة فأعجب الناس حسنها
١١٦٥٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ جُدْعَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَأَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومَةَ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ يَعْنِي حُلَّةً فَأَعْجَبَ النَّاسَ حُسْنُهَا فَقَالَ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ أَوْ أَحْسَنُ مِنْهَا >١١٦٥٠> قوله (أُكَيْدِرُ دُومَةَ) بضم الدال: قلعة، وأكيدر: هو ابن عبد الملك الكندي النصراني ملك دومة، قيل: أسلم وحسن إسلامه، وقيل: أسلم حين قدم المدينة، وعاد إلى دومة وارتد بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - وقتله خالد. قلت: وأكيدر بضم الهمزة وفتح الكاف وسكون التحتية وفتح الدال المهملة وبالراء كما في (شرح المواهب) . (لَمِنْدِيلُ سَعْدِ) وفي نسخة (لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ) قاله تزهيدًا لهم في الدنيا، وترغيبًا في الآخرة حين خاف عليهم أن يميلوا في الدنيا، والله تعالى أعلم.