حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ قَالَ سُفْيَانُ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ يَقُولُ وَالْجَيْشُ >١١٦٤٣> قوله (صَبَّحَ) بالتشديد (بِالْمَسَاحِي) أي: جمع مسحاة بكسر الميم: التي يكون رأسها من الحديد من السحور، وهو الكشف والإزالة (ثُمَّ أَحَالُوا) أي: أقبلوا هاربين، وهو التحول (فَاطَّبَخْنَاهَا) ضبط بتشديد الطاء، أي: أنه افتعال من الطبخ (فَإِنَّهَا) أي: أكلها، ووصف الفعل بالنجاسة كما يوصف بالطهارة والخبث والطيب، ونسب إلى عمل الشيطان لرضاه به ودلالته عليه، ويحتمل أنه يأكل لحوم الحمر، والله تعالى أعلم. >١١٦٤٣> قوله (حَالَفَ) من الحلف بكسر حاء وسكون لام، أصله: العهد، والمراد هنا: عقد المؤاخاة، كما فسره سفيان.