حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن قالدخلنا على أنس بن مالك عن ورجل من الأنصار حين صلينا الظهر فدعا الجارية بوضوء فقلنا له أي صلاة تصلي عن العصر عن قلنا إنما صلينا الظهر الآن
تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ أَوْ بَيْنَ قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ صَلَّى لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا >١١٥٦١> قوله (بِوَضُوءٍ) بفتح الواو، أي: بما يتوضأ به (إِنَّمَا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ الْآنَ) كأنهم أخروا الظهر، ومع ذلك ففعل أنس تقتضى أنه كان يرى أن القصر في أول الوقت أولى (تِلْكَ) أي: العصر المؤخرة كانت، أي: الشمس (فِي قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ) أي: تكاد تغرب.