١١٥٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًاأَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أَكْثَرَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِوَكَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ >١١٥٤٣> قوله (أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ) تذكير ضمير (كَانَ) باعتبار لفظ (أَيُّ) أو لأن ضميره للسان، وخبر (كَانَ) جملة (يَدْعُو بِهَا ... إلخ) ، و (أَكْثَرُ) منصوب بـ (يَدْعُو) على المصدرية (أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ) أي: واحدة، فإن هذا الوزن للمرة، والمراد بالدعاء: التكبير، أي: أنه يداوم عليه، فإن أراد الاقتصار على دعوة واحدة اقتصر على: اللهم ربنا آتنا إلخ، وإن أراد الزيادة على الواحدة، ضم: اللهم ربنا آتنا ... إلخ، إليه.