١١٥٤١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيَ الْمَوْتِ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي >١١٥٤١> قوله (لَا يَتَمَنَّى) نفي بمعنى: النهي (لِعُسْرٍ نَزَلَ بِهِ) أي: لضرر أصابه في نفسه أو ماله، لأنه في معنى التبرع عن قضاء الله في أمر يضره في الدنيا وينفعه في أخراه، ولا يكره التمنى، لخوف فساد في الدين (أَحْيِنِي) من الإحياء، أي: أبقني على الحياة، قال العراقي: لما كانت الحياة حاصلة وهو متصف بها حسن الإتيان بما، أي: ما دامت الحياة متصفة بهذا الوصف، ولما كانت الوفاة معدومة في حال التمني لم يحسن أن يقول: ما كانت، بل أتى بـ (إِذَا) الشرطية، فقال: (إِذَا كَانَتْ) أي: إذا آل الحال إلى أن تكون الوفاة بهذا الوصف.