مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَإِنَّمَا كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا قَالَ يَزِيدُ فَكَفَّارَتُهَا أَنْ >١١٥٣٤> قوله (مَنْ نَسِيَ صَلَاةً) قيل، أي: مكتوبة أو ناقلة مؤقتة (أَوْ نَامَ عَنْهَا) قيل: تعديته بعن، لتضمين معنى الغفلة، أي: غفل عنها في حالة النوم (فَإِنَّمَا كَفَّارَتُهَا) الكفارة هي الخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي: تسترها، قيل: والمراد بالكفارة ها هنا: البدل، وإلا فلا إثم في النوم والنسيان، لأن النسيان مرفوع، وقال - صلى الله عليه وسلم (لَيْسَ التَّفْرِيطُ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ) . (أَنْ يُصَلِّيَهَا) قيل: أي: وجوبًا في المكتوبة، وندبًا في النافلة، قيل: معنى الحصر: أنه لا يلزمه غرامة في مال، ولا يلزمه إعادة تلك الصلاة في الوقت في اليوم الثاني ونحو ذلك (إِذَا ذَكَرَهَا) أراد: أنه ينبغي له المبادرة إلى ذلك إذا ذكرها لا أنه إذا أخر عن وقت الذكر، فلا يجوز القضاء.