حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ وَمَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الدِّينُقَالَ يَعْقُوبُ مَا أُحْصِي مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَنَا صَالِحٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ >١١٣٨٧> قوله (يُعْرَضُونَ) على بناء المفعول (قُمُصٌ) بضمتين: جمع قميص (مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ) لقصره لا ينزل أسفل منها، والمشهور: أنه بضم المثلثة أو كسرها، وكسر الدال، وتشديد الياء: جمع ثدي بفتح فسكون، وجوز إفراده (الدِّينَ) بالنصب، قيل: القميص في النوم: الدِّين، وجره دليل لبقاء آثارة الجميلة، وسننه الحسنة في المسلمين بعد وفاته، ليقتدى به.