١١٣٣٤ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ قَالَ عَبْد اللَّهِ وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَلَغَ بَنُو آلِ فُلَانٍ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلًا وَدِينَ اللَّهِ دَخَلًا وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا >١١٣٣٤> قوله (إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِيِ فُلَانٍ) قد جاء في رواية البزار: (بَنُو أَبِي الْعَاصِ) ومثله في حديث أبي هريرة، رواه أبويعلى، كما في (المجمع) . (دُوَلًا) بضم دال أو كسرها، وفتح واو: جمع دولة، أي: يتداولون المال، ولا يجعلون لغيرهم نصيبًا فيه، أو يستأثرون أهل الشرف بحقوق الفقراء من المال (دَخَلًا) بفتحتين، أي: يدخلون في دين الله أمورًا ولم تجر بها السنة، وفي أصل قديم: (دَغَلًا) بفتحتين، أي: يخدعون به الناس، وأصله: الشجر الملتف الذي يكمن أهل الفساد فيه، وقيل: من أدغلت في الأمر: إذا أدخلت فيه ما يخالفه ويفسده (خَوَلًا) بفحتين، أي: خدمًا وعبيدًا، يعني: أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم، في (المجمع) : رواه أحمد والبزار، والطبراني في (الأوسط) وأبو يعلى، وفيه: عطية ٢٠ العوفي، فيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.