١١٢٨٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اسْتَكْثِرُوا مِنْ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْمِلَّةُ قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْمِلَّةُ قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْمِلَّةُ قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ >١١٢٨٨> قوله (اسْتَكْثِرُوا مِنْ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ) أي: من الكلمات التي تبقى لصاحبها من حيث الجزاء (الصَّالِحَاتِ) للتقرب بها إلى الله تعالى (الْمِلَّةُ) قيل: هي لغة: ما شرع الله لعباده على ألسنة الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وتستعمل في جملة الشرائع لا في آحادها، فالمراد ها هنا: المبالغة بأن هذه الكلمات كأنها تمام الدين، أو المراد: كلمات الملة، أو أذكارها على تقدير المضاف، بمعنى: أنها أذكار لها اختصاص بالدين لا يعرفها إلا أصحاب الدين، ولا يخفي أن من رسخت معرفة هذه الكلمات في قلبه على وجهها، فهو في الدين من الراسخين، والله تعالى أعلم. وفي (المجمع) : رواه أحمد، وأبو يعلى، إلا أنه قال: (وَمَا هُنَّ) بدل: (وَمَا هِيَ) وإسنادهما حسن.