حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل بن محمد يعني أبا إبراهيم المعقب عن Marwan bin Mua'wiya al-Fazari عن 'Umar bin Hamza bin 'Abdullah عن عبد الرحمن بن سعد مولى آل أبي سعيد عن أبو سعيد الخدري

إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا >١١٢٢٨> قوله (إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانَةِ) أي: من أعظم نقض الأمانة وهتكها وزرًا (الرَّجُلَ) أي: هتك أمانة الرجل (يُفْضِي) الظاهر: أن تعريف الرجل للجنس، ولم يقصد به معين، فهو في حكم النكرة، فلذلك وصف بالجملة المصدرة بالمضارع، ومثله قوله تعالى: {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} >الجمعة: ٥> وقول الشاعر: ولقد أمر اللئيم يسبني، والله تعالى أعلم (سِرَّهَا) أي: ما جرى بينه وبينها حال المخالطة، وفي (المجمع) : معنى (ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا) أي: يظهره، وفيه تحريم إفشاء ما يجري بين الزوجين من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك، وما يجري من المرأة قولًا أو فعلًا، أو نحوهما، وأما ذكر الجماع مجردًا، فمكروه بلا فائدة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.