١١٠٢١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّبْعِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْجَوْزَاءِ قَالَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُفْتِي فِي الصَّرْفِ قَالَ فَأَفْتَيْتُ بِهِ زَمَانًا قَالَ ثُمَّ لَقِيتُهُ فَرَجَعَ عَنْهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ وَلِمَ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ >١١٠٢١> قوله (يُفْتِي فِي الصَّرْفِ) أي: بجواز الزيادة فيه مع اتحاد الجنس إذا كان يدً بيد (إِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ) قد جاء أنه كان يروى فيه حديث أسامة: (إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ) فكأنه جعله رأيًا نظرًا إلى أن الحديث يحتمل تخصيصه بمختلف الجنس، فحمله على عموم يكون رايًا منه، وإما معنى (نَهَى عَنْهُ) في حديث أبي سعيد هو أنه نهى عن الزيادة مع اتحاد الجنس، والله تعالى أعلم.