أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا >١٠٩٨٥> (٣/ ٢) قوله (بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ) أي: بقبيلة من قبائلهم (فَاسْتَضَافُوهُمْ) أي: طلبوا منهم الضيافة على عادة ذلك الوقت (فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ) بتشديد الياء وتخفيفها، من ضيفة وأضافة، أي: أنزله وجعله ضيفًا (فَعُرِضَ لِإِنْسَانٍ) على بناء المفعول، أي: عُرِض له عارضٌ (أَوْ لُدِغَ) شك من الراوي، والمشهور: هو الثاني (مِنْ رَاقٍ) يعرض الرقية (فَبَرَأَ) في (المشارق) : بفتح الراء، أي: صح، مهموز، وقال ابن دريد: يهمز ولا يهمز، وهذا على لغة أهل الحجاز، وأما تميم فيقولون بكسر الراء، وحكي بالضم، ويروى غير مهموز، وأما من الدين وغيره، فبالكسر لا غير (فَأُعْطِيَ) على بناء المفعول، ونائب الفاعل ضمير الراقي (قَطِيعًا) بالنصب، وكتابته على صورة غير المنصوب على عادة أهل الحديث، ويحتمل أن يكون بالرفع على أنه نائب الفاعل، والمفعول الأول ضمير منصوب محذوف راجع إلى الراقي، والقطيع: طائفة من الغنم من عشرة إلى أربعين، والمراد: ثلاثون (وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ) قاله تطييبًا لقلوبهم، ولبيان أنه حلال طيب، وأخذ منه حل أجرة تعليم القرآن، وضعف بأنه لا يدل إلا على حل أجرة الطب بالقرآن، والله تعالى أعلم.