حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

١٠٩٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَامًا >١٠٩٧٨> (٢/ ٥٤١) قوله (وَأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ) هو بفتحتين، قيل: عنى به الأنصار، لأن الله تعالى نفس بهم الكرب عن المؤمنين، وهم يمانيون، لأنهم من الأزد، وهو مستعار من نفس الهوا ء الذي يرده التنفس إلى الجوف، فيبرد من حرارته، ويعدلها من التعديل، أو من نفس الريح الذي ينسمه، فيستروح إليه، أو من نفس الروضة، وهو طيب روائحها، فينفرج به عنه، يقال: أنت في نفس من أمرك، واعمل وأنت في نفس من عمرك، أي: في سعة وفسحة قبل المرض والهرم، ونحوهما. انتهى إلى هنا مسند أبي هريرة، وبتمامه تم قريب من ثلث الكتاب، ونسأل الله الإعانة لإتمام البقية، إنه قريب مجيب. مسند أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وأرضاه هو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجى، أبو سعيد الخدري، مشهور بكنيته، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير، وروى عن الخلفاء الأربعة وغيرهم، وروى عنه من الصحابة: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وغيرهم، استُصغر بأُحد، واستُشهد أبوه بها، غزا هو ما بعدها، وهو مكثرٌ من الحديث، قال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه: كان من أفقه أحداث الصحابة. وقال الخطيب: كان من أفاضل الصحابة، وحفظ حديثًا كثيرًا، وجاء أنه من الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن لا يأخذهم في الله لومة لائم. وقال شعبة عن أبي سلمة: سمعت أبا نصرة عن أبي سعيد رفعه: (لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه) قال أبو سعيد: فحملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية فملأت أذنيه، ثم رجعت، وقال له قائل: هنيئًا لك برؤية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا أخي، إنك لا تدري ما أحدثناه بعده. قال الواقدي: مات سنة أربع وسبعين، وقيل: أربع وستين، وقيل: ثلاث وستين، وقيل: سنة خمس وستين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.