إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ هَبَطَ فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ مِنْ ذَنْبٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ >١٠٩٥٩> (٢/ ٥٣٩) قوله (لَرَمَيْتُمُونِي بِالْقَشْعِ) قيل: القشع بفتح قاف وتكسر، وسكون معجمة، بمعنى: القطع، فالمراد ها هنا: الجلد اليابس، وضبطه بعضهم: بكسر ففتح، على أنه جمع قشع، بمعنى: الجلود اليابسة، وقيل: هو ما تقشع عن وجه الأرض من المدر والحجر، وقيل: الحمق، أي: لجعلتموني أحمق (وَمَا نَاظَرْتُمُونِي) أي: ما جادلتموني على الإكثار كما فعلتم الآن، حيث اكتفيتم بالجدال، ولعل ذلك لأن من العلم ما يصوب فهمه، فينسب صاحبه إلى الجهل والخطاء، ولو أصر على ذلك لضرب عليه، ورمي بكل شر، والله تعالى أعلم. >١٠٩٥٩> قوله (هَبَطَ) المراد: ما يليق به من الهبوط، وتحقيقه مفوض إلى علمة تعالى.