حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتُخْلِفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ >١٠٩١٤> قوله (إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ) بكسر الباء: صاحب السر الذي يشاوره الإنسان في أمره وأحواله، قيل: الملَك والشيطان، وقيل: أي جلساء صالحة وطالحة، والمعصوم: من عصمه الله من الطالحة، وقيل: أي نفس أمارة بالسوء ونفس لوامة، والمعصوم: من أعطي نفسًا مطمئنة، أي: قوة ملكية وقوة حيوانية، والمعصوم: من عصمه الله لا من عصمته نفسه. قلت: وغالب هذه المعاني لا تختص بأحد دون أحد فكأن تخصيص الخليفة بالذكر حثًّا ٢٠ له على كثرة النظر في الأمر، لأن خطأه غير ضرر عام.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.