١٠٧٩٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ و سَمِعْت أَنَا مِنْ هَارُونَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ شَيْئًا أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ فَجُرِحَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَالَ فَاسْتَقِدْ قَالَ قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ >١٠٧٩٧> قوله (تَعَالَ) بفتح اللام (فَاسْتَقِدْ) أي: اطلب القصاص مني، والحديث يدل على القصاص في التأديب إذا زاد على حده، قال السيوطى في (حشية أبي داود) : في القصاص من نفسه أحاديث، منها: عن أسيد بن حضير، أخرجه أبو داود في آخر الكتاب، ومنها ما أخرجه الحاكم عن حبيب بن سلمة (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا إلى القصاص من نفسه في خدشة خدشها أعرابيًّا لم يتعمده، فأتاه جبريل فقال: يا محمد، إن الله لم يبعثك جبارًا ولا متكبرًا. فدعا الأعرابي، فقال: اقتص مني. فقال الأعرابي: قد أحللتك بأبي أنت وأمي، ما كنت لأفعل ذلك أبدًا، ولو أتيت على نفسي! فدعا له بخير) ومنها قصص آخر في عدة أحاديث ٢٠ أخرجتها في جزء.