حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى عن ابن عجلان عن عياض بن عبد الله
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ فَيَبْصُقَ فِي وَجْهِهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَبْصُقْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى أَوْ عَنْ يَسَارِهِ فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ هَكَذَا وَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍوَتَفَلَ يَحْيَى فِي ثَوْبِهِ وَدَلَكَهُ >١٠٧٥٦> قوله (فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ) أي: أن هيئته كهيئة المستقبل (وَالْمَلَكُ) الذي يكتب له تلك الصلاة، وهو كاتب الحسنات، ولا شك أنه إذا كان في كتابة صلاة الإنسان، فلا ينبغي للإنسان أن لا يراعيه في تلك الحالة.