حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بمعني: ملقى في جهنم على التتابع، وبالمعجمة بمعنى: مسوق إليها عن النووي
عياض: والصحيح أن المراد به: شيء زائد على مجرد الإيمان، لأن مجرد الإيمان الذي هو التصديق لا يتجزأ، وإنما هو التجزؤ لشيء زائد عليه من عمل صالح، أو ذكر خفي أو عمل من أعمال القلب من شفقة على مسكين، أو خوف من الله تعالى، أو نية صادقة (بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) أي: لم تصدقوني في صحة الرواية (فِي نَهَرٍ) بفتحتين، أو سكون الثاني.