حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَبِي لَيْسَ مَرْفُوعًا قَالَلَا يَصْلُحُ السَّلَفُ فِي الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ وَالسُّلْتِ حَتَّى يُفْرَكَ وَلَا فِي الْعِنَبِ وَالزَّيْتُونِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ حَتَّى يُمَجِّجَ وَلَا ذَهَبًا عَيْنًا بِوَرِقٍ دَيْنًا وَلَا وَرِقًا دَيْنًا بِذَهَبٍ عَيْنًا >١٠٦٨٨> قوله (لَا يَصْلُحُ السَّلَفُ) بفتحتين، هو على وجهين: أحدهما: قرض لا منفعة فيه للمقرض غير الأجر والشكر، والثاني أن يعطي مالًا في سلعة إلى أجل معلوم، وهو المراد هنا (وَالسُّلْتِ) بضم سين وسكون لام: حب بين الحنطة والشعير لا قشر له كقشر الشعير، فهو كالحنطة في ملاسته، وكالشعير في طبعه وبرودته (حَتَّى يُفْرَكَ) من الفرك، ي قال: فرك السنبل: دلكه (حَتَّى يُمَجِّجَ) ضبط بضم ياء وتشديد الجيم الأولى، أي: أدرك وطاب وصار حلوًا، والظاهر: أن هذا مذهب أبي سعيد - رضي الله عنه -.