حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لَقَدْ دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ قَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ وَنِصْفِي فِي الْبَرِّ فَأَمَرَ اللَّهُ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ فَجَمَعَاهُ ثُمَّ قَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ مَخَافَتُكَ قَالَ فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ >١٠٦٧٤> قوله (قَالَ لِأَهْلِهِ) بيان لكيفية دخول الجنة بلا عمل (ثُمَّ اسْحَقُونِي) السحق: هو الدق والطحن (ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي) من ذرى يذرو، قال تعالى: {تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ} >الكهف: ٤٥> أوأذراه، أي: أطاره (فِي الْبَحْرِ ... إلخ) ، أي: ليتفرق الأجزاء بحيث لا يرجى جمعها (قَالَ: مَخَافَتُكَ) هذا يدل على أن اليأس من الرحمة الموجب للكفر، إنما هو ما كان من جهة اعتقاد نقص في الرحمة، وأما ما كان من جهة اعتقاد قصور في العمل فقد يصير سببًا للمغفرة والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.