حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَقَالَ سُفْيَانُ لَا أَدْرِي مَنْ عَتَّابٌ لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنْ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ بِهِ كَافِرِينَ يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْمِجْدَحِ >١٠٦٢٠> قوله (لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ بِهِ) أي: بالله، أي: مع أن النوء كان موجودًا في السنين السابقة مع عدم المطر فيها، وهو دليل على أنه لا أثر له فيها (بِنَوْءِ الْمِجْدَحِ) ضبط بكسر ميم وسكون جيم، وفي (المجمع) : المجدح بكسر ميم: نجم، وقيل: هو الدبران، وقيل: ثلاث كواكب كالأثافي، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر.