حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سفيان عن 'Abdur Rahman bin Abi Sa'sa'a عن أبيه

١٠٦٠٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ شَيْخٌ مِنْ الْأَنْصَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَنِ >١٠٦٠٨> قوله (يُوشِكُ) بكسر معجمه، وفتحها لغة رديه، أي: يقرب أن يكون العزلة خيرًا من الخلطة، لكثرة الفتن، وهذا حاصل الحديث (غَنَمٌ) الظاهر: نصبه، كما هو رواية الجماعة في البخاري، ولا عبرة بالخط كما تقدم مرارًا، ورواية الأصيلي في البخاري بنصب (خَيْرُ) ورفع الغنم كما هو ظاهر خط الكتاب، وبه ضبط في النسخ، فقيل: لا يضر تنكير (غَنَمٌ) في كونها اسم لها موصوف بجملة. قلت: لكن قد أنكر تنكير الاسم مع تعريف الخبر كما يلزم هنا في هذه الرواية، وجوز ابن مالك رفعها على الابتداء والخبر على اعتبار ضمير الشأن قد يكون، ورده الحافظ بأنه ما جاءت به الرواية (يَتْبَعُ) من الافتعال، أومن تبع بكسر موحدة (شَعَفَ) بفتحتين، أي: رءوس الجبال (الْقَطْرِ) بفتح فسكون، أي: المطر، أي: مواضع يجتمع فيها ماءه كالأودية.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.