حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سفيان عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد الحضرمي عن أبي سعيد الخدري قالكنت في حلقة من حلق الأنصار فجاءنا أبو موسى كأنه مذعور عن إن عمر أمرني أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت وقدليس من الرواة: ذلك
مَنْ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ >١٠٦٠٥> قوله (كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ) مدحوش خائف من أمر (مَنْ اسْتَأْذَنَ) تفسير للمثار إليه بذلك في قوله (قَالَ ذَلِكَ) . (وَإِلَّا أَوْجَعْتُكَ) أي: بالضرب، كأنه خاف عليه ذاك حيث أنه روى الحديث موافقًا لغرض، فهدده بذلك (إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ) ليعلم عمر أن أصغر الأنصار يعلم ما خفي على مثله من العلم، فيظهر به شرف الأنصار.