حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الْأَسْقِيَةِ) بسكون الخاء المعجمة وكسر التاء المثناة من فوق نون وبعد الألف ثاء مثلثة: مصدر اختنث السقاء، أي: طوي فمه، ليشرب منه، قيل: وما جاء على خلافه محمول على بيان الجواز، وكان لضرورة، وقيل: يحتمل أن يكون النهي في غير المعلقة، والرخصة في المعلقة، لأن المعلقة أبعد من أن يدخل فيه هوام الأرض، وقيل: النهي لخوف تغير الماء بما يصيبه من بخار المعدة ونحوه، وذاك المحذر مأمون في شربه - صلى الله عليه وسلم - فإن نكهته الشريفة - صلى الله عليه وسلم - أطيب من كل طيب، فلا يخشى منه تغير السقاء ونتنه، والله تعالى أعلم.