حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كوائن في المستقبل (أو عرافاليس من الرواة: ٢/ ٤٢٩) قوله (من أتى كاهنا) هو من يخبر
قيل: هو المنجم أو الذي يدعي علم الغيب (فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ) مثل قوله تعالى: {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ} >النمل: ٦٥>. (٩٥٤٠) (٢/ ٤٢٩) قوله (أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهَ) تذكير الضمير باعتبار أن المراد بالرقبة: الإنسان، وأما التأنيث، فلمراعات اللفظ. (٩٥٤٢) (٢/ ٤٢٩) قوله (وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا) أي: ما بين الصلاتين. (٩٥٥٠) (٢/ ٤٢٩ ٤٣٠) قوله (فَصَلَّى الْجُمُعَةَ) أي: صلاة الجمعة (فَقَرَأَ) أي: فيها (قَرَأَِهِمَا حِبِّي) بكسر حاء مهملة وتشديد باء، أي: حبيبي، يريد أنه قرأهما اقتداءً به - صلى الل