إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طَهَّرَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ" ، قَالُوا: وَمَا طَهُورُ الْعَبْدِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ: "عَمَلٌ صَالِحٌ يُلْهِمُهُ إِيَّاهُ , حَتَّى يَقْبِضَهُ عَلَيْهِ" (س حم حب) , وَعَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: (فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَتْحٌ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ) (أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ وَوَضَعُوا السِّلَاحَ , وَقَالُوا: لَا جِهَادَ , قَدْ وَضَعَتْ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "كَذَبُوا , الْآنَ الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ) (وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي) (يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ) (ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ) (يُزِيغُ اللهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ) (فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ اللهُ مِنْهُمْ , حَتَّى يَأتِيَ أَمْرُ اللهِ - عز وجل - وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ) وفي رواية: (حَتَّى يُقَاتِلُوا الدَّجَّالَ) (وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم هُمْ أَهْلُ الشَّامِ - وَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِأُصْبُعِهِ يُومِئُ بِهَا إِلَى الشَّامِ حَتَّى أَوْجَعَهَا -" )