حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

في موضع آخر: هو سرج البعير. قلت: فمعنى (لَبِسَ) أنه فرش تحته، ورواية الترمذي: (وَلاَ رَكِبَ الْكُورَ) وهو أظهر، والعرب تُسمي الفراش لباسًا، ففي حديث أنس في الحصير: (قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ) والله تعالى أعلم (بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ليس المراد البعدية زمانًا، فإن جعفرًا قد قُتِلَ في حياته - صلى الله عليه وسلم - بل البعدية رتبة، وكأن لفظة (بَعْدَ) بمنزلة حرف الاستثناء، أي: سواه، ولا يرد أنه يلزم حينئذ تفضيله على سائر الأنبياء، ولظهور أن الكلام في هذه الأمة (أَفْضَلُ مِنْ جَعْفَرِ) لعله أراد فضلًا في وصف خاص، وعن أبي هريرة في البخاري: (كَانَ جَعْفَرُ خَيْرَ النَّاسِ لِلْمَسَاكِينِ) وهو يدل على ما ذكرنا، والحديث رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. والله تعالى أعلم. (٩٣٥٤) (٢/ ٤١٤) قوله (فَأَلْجَأَهُ) أي: رفعه. (٩٣٥٥) (٢/ ٤١٤) قوله (حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا ... إلخ) ، أي: حين يتيقن بخروج شيء منه، والمراد: أنه لا يعمل بوسوسة الشيطان، ولا يلتفت إليه، والله تعالى أعلم. (٩٣٥٨) (٢/ ٤١٤) قوله (الْمُخْتَلِعَاتُ وَالْمُنْتَزِعَاتُ) في (النهاية) : يعني: اللاتي يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن بغير عذر (مُن الْمُنَافِقَاتُ) أي: عملًا لا اعتقادًا، أي: مثل هذا الفعل ينبغي أن لا يتحقق من المؤمنة، وإنما يتحقق من المنافقة، والله تعالى أعلم. (٩٣٨٣) (٢/ ٤١٦) قوله (حَتَّى كَادَ يَذْهَبُ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ قِرَابُهُ) بكسر قاف، أي: ما يقارب ثلث الليل، وهو في الأصل مصدر (قارب) . (رِقَّةٌ) كقلة وزنًا ومعنىً (عِزُونَ) متفرقون (أَبْدَى النَّاسَ) أي: أخرجهم إلى البادية، ودعاهم إليها (عَرْقٍ) بفتح عين وسكون راء: العَظْمُ الذي أُخٍذَ منه معظم اللحم، وبقى عليه قليل. (٩٣٨٨) (٢/ ٤١٦) قوله (قَالَ كَعْبٌ: اثْنَا عَشَرَ مِصْدَاقُهُمْ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ) لعل المراد بذلك قوله تعالى: {وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} >المائدة: ١٢> فيعلم منه أنهم كانوا يعتمدون على شهادة هذا العدد، فلو شهد هذا العدد بحقية دينه لاعتمدوا عليه، والله تعالى أعلم. (٩٤٠٣) (٢/ ٤١٧) قوله (فَتْحَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقَيْنِ) أي: والجنبين، أي: ما يلحقهم من المشقة بفتح المرفقين عن الجنبين، وتبعيدهما عنهما، وقد تقدم الحديث. (٩٤٠٤) (٢/ ٤١٧) قوله (دَمُ عَفْرَاءَ) هو بمهملة وفاء وراء ومد، أي: الشاة البيضاء المائلة إلى حمرة، والمراد: أن التضحية بعفراء خير من التضحية بالسوداء، والحديث رواه في (المجمع) في باب: ما يستحب من الألوان في الأضحية، وقال: رواه أحمد، وفيه أبو ثفال، قال البخاري: فيه نظر. (٩٤٠٦) (٢/ ٤١٧) قوله (قَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ) أي: قال قائل، أو رجل من الجالسين. (٩٤١٨) (٢/ ٤١٨) قوله (لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ) محمول على ظاهره، وهو أن الصلاة لا تصح بلا وضوء، لكن قوله (وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ) محمول على نفى الكمال، على معنى لا وضوء كاملًا، ويُبَعِّدُه القرآن بما قبله، ووضع الكلام على هيئة البرهان، فإن الوسط في هيئة البرهان لا بد من تكراره معنى ولايكفيه التكرار لفظًا، إلا أن يُقال لم يقصد ها هنا البرهان، وإنما المقصود بيان الأحكام، لكن حمله على البرهان أوجه وأوكد، وقد عُدَّ من المحسنات البديعة، وقد جاء في فصيح الكلام، ومنه قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتَا} >الأنبياء: ٢٢> والله تعالى أعلم. (٩٤١٩) (٢/ ٤١٨) قوله (وَمَنْ جَاءَ لِغَيْرِ ذَلِكَ) هذا إذا لم يجيء ٢٠ للصلاة فيه، وإلا فمعلوم أنه المقصد الأصلي، والله تعالى أعلم. (٩٤٢٠) (٢/ ٤١٨) قوله (إِلَّا قَالَ: يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ... إلخ) ، أي: تعليمًا للأمة، وإظهارًا لحاجة العبد إلى ربه في كل حين، وأنه لا ينبغي له الاعتماد على حسن حاله، ولا يستغنى به عن الدعاء والتضرع، والله تعالى أعلم. (٩٤٢١) (٢/ ٤١٨) قوله (بَابَ مَسْأَلَةٍ) أي: باب سؤال من غيره تعالى. (٩٤٢٤) (٢/ ٤١٨) قوله (إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا) أي: رجالًا يلازمونها لزوم الأوتاد لمحالها (الْمَلَائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ) الجملة صفة الأوتاد، وفيه: ترغيب في طول الجلوس في المساجد وتعميرها بالعبادة. (٩٤٢٥) (٢/ ٤١٨) (عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ) أي: لا يخلو عن ثلاثة أمور مطلوبة للإنسان (أَخٍ مُسْتَفَادٍ) بالجر: بدل من (ثَلَاثِ خِصَالٍ) بمعنى: ثلاثة أمور، كما سبق، والمراد: أنه لا يخلو من أن يستفيد أخًا، ويسمع كلامًا نافعًا، أو ينتظر رحمة، وذلك لأن المسجد محل لمرور الإخوان في الله، وذكر العلوم، ونزول الرحمة، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. (٩٤٢٨) (٢/ ٤١٩) قوله (وَغَفَرَ >لِلْمُؤَذِّنِينَ>) هكذا في النسخ، والمشهور: (وَاغْفِرْ) بإثبات همزة وصل، والظاهر: أن يقرأ كذلك. (٩٤٣٠) (٢/ ٤١٩) قوله (اهْدَأْ) من هدأ، كمنع، بهمزة في آخره (إِلَّا نَبِيٌّ) أي: من عليك لا يخلو عن واحد من هذه الأوصاف، فلا يفيد الكلام منع اجتماع الوصفين في واحد، ولا أن الشهيد واحد، والله تعالى أعلم. (٩٤٣٢) (٢/ ٤١٩) قوله (أَنَا الَّذِي لَا أَهَابُ الْمُلُوكَ) من قبيل: (أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي) (فَرَمَلَ دَاوُد) براء مهملة وتخفيف، أي: أسرع في المشي إلى الموضع الذي أراد أن يقبض روحه فيه، وفي بعض النسخ بزاي معجمة وتشديد، أي: غطى نفسه في ذلك المكان (وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ الْمَصْرَحيَّةُ) الظاهر: أنه اسم فاعل من التصريح لحقته الباء والياء المصدرتين، أي: غلبت عليه صفة التصريح والإيضاح في البيان حتى يوضح المرام بالكلام، ويستعين عليه بضم الإشارة باليد إليه، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفيه >المطلب> بن عبد الله بن حنطب، وثقه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله ثقات. (٩٤٣٤) (٢/ ٤١٩) قوله (الْأَنْصَارُ شِعَارِي) الشعار، ككتاب: ما يلي الجسد من الثوب، أي: أنهم بمنزلة ذلك الثوب، وأنهم الخاصة >والبطانة>، وألصق الناس بي (وَالنَّاسُ) أي: المراد بهم غير المهاجرين أو الغالب دون الكل (دِثَارِي) وهو الثوب الذي فوق الشعار، أي: أنهم الخاصة، والناس العامة، والله تعالى أعلم. (٩٤٣٦) (٢/ ٤١٩) قوله (يَنْزِلُ اللهُ) قد سبق تحقيقه (حِتى يَمْضِي) الصواب (حِينَ يَمْضِي) وقد سبق اختلاف الرواة في قوله: يَمْضِي الثلث الأول، أو يَبْقَى الثلث الآخر، وما يتعلق به في المسانيد المتقدمة. (٩٤٣٧) (٢/ ٤١٩) قوله (ادْعُ اللهَ لَهُ) أي: بالحياة (احْتَظَرْتِ) افتعال من الحظر، وهو المنع، أي: امتنعت (بِحِظَارٍ) بفتح أو كسر: هو حائط البستان، وما يُجعل حوله من القضبان، أي: احتميت بحمى عظيم من النار تقيك حرها. (٩٤٣٩) (٢/ ٤٢٠) قوله ( فَقَالَ: أَحِّدْ أَحِّدْ) أراد: وحد، من التوحيد، فقلبت الواو همزة، والمعني: أي: أشر بإصبع واحدة، لأن الذي تدعوه واحد، وهو الله سبحانه وتعالى (٩٤٥٥) (٢/ ٤٢٠) قوله (لَيْسَ فِي الْعَبْدِ صَدَقَةٌ) أي: ليس على الإنسان لأجل العبد صدقة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.