الحسيني: لا أعرفه. قلت: هو المترجم له في (التهذيب) قال أحمد: حدثنا يحيي بن غيلان، ثنا المفضل بن فضالة، حدثني عبيد الله بن زحر، أن أبا هريرة قال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ... ) فذكر الحديث. قلت: وعبيد الله عن أبي هريرة مرسل، وقد قال ابن يونس: إنه ضمري من بني كنانة، ولد بإفريقية، وكان رجلًا صالحًا، رحل إلى الكوفة والبصرة، وسمع من الأعمش، وعلي بن يزيد الألهاني فأكثر عنه، وروى عنه من أهل مصر: يحيي بن أيوب، والمفضل بن فضالة. انتهى. (٩٢٠١) (٢/ ٤٠٠) قوله (لَيَتَحَمَّدَنَّ) أي: ليمتنن، يقال: تَحمَّدَ عليَّ، أي: امتنَّ عليَّ، كأنه بالامتنان يظهر عليهم استحقاق أن يحمدوه. (٩٢٠٥) (٢/ ٤٠١) قوله (إِذَا خَرَجَ سَفَرًا) أي: لسفر أو في سفر أو مسافرًا (الصَّاحِبُ) المعين (وَالْخَلِيفَةُ) القاضي للحاجة وراء الإنسان (وَالْحَامِلُ) أي: أنت الحامل (عَلَى الظَّهْرِ) أي: المركب بإعطائه وتسخيره (وَاقْلِبْنَا) أي: أرجعنا (بِذِمَّةٍ) أي: بأمان (وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ) الكآبة كالكراهة. (٩٢١٣) (٢/ ٤٠١) قوله (جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ) قيل: تعديه بـ (عَلَى) لتضمينه معنى الإجراء، وفيه معنى الظهور، والله تعالى أعلم. (٩٢١٦) (٢/ ٤٠٢) قوله (أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ) لغلبة العدو عليهم (مَسَالِحُهُمْ) هي: العسكر الحافظة للثغر، والمراد ها هنا: الثغور، أي: أبعد ثغورهم هذا الموضع القريب من خيبر، قيل: لعل هذا من الدجال أو يكون في وقت، و (سَلاحٍ) بفتح السين، وذكر السيوطي في (حاشية أبي داود) ضمها: موضع قريب بخيبر. (٩٢١٩) (٢/ ٤٠٢) قوله (إِلَّا قُصَّ بِهَا خَطَايَاهُ) على بناء المفعول، وتشديد الصاد، أي: نقص وأخذ، و (بِهَا) أي: بسببها، أو في مقابلتها. (٩٢٢٦) (٢/ ٤٠٢) قوله (حَدٌّ يُعْمَلُ) أي يجري، والمراد: أن إجراء حد من حدود الله أكثر بركة للناس من هذا المطر العظيم، ففيه ترغيب لإقامتها.