يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ قَالَ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ قَالَ فَتُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ قَالَ فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ قَالَ فَاحْبِسْ نَفْسَكَ عَنْ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ تَصَدَّقْتَ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ >٨٦٧٧> قوله (>فَتُعِينُ> ضَائِعًا) أي: ذا ضياع، من فقر أو عيال، أو حال قصر عن القيام بها، وروي بصاد مهملة ونون، أي: صانع مشتغل بالصنعة، وصوبه البعض، وقيل: كلاهما صواب (لِأَخْرَقَ) من الخرق بالضم، وهو الجهل والحمق، أي: جاهل بما يجب عليه أن يعلمه، ولم يكن في يده صنعة يكتسب بها، كذا في (المجمع) .