حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا فَعَلَ الْإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَاتَ قَالَ فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ فَقَالُوا إِنَّهُ كَانَ لَيْلًا قَالَ فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا قَالَ فَأَتَى الْقَبْرَ فَصَلَّى عَلَيْهَا قَالَ ثَابِتٌ عِنْدَ ذَاكَ أَوْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ >٨٦٧٦> قوله (فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي) من الإيذان، أي: أعلموني بموته (كَانَ لَيْلًا) أي: كان موته ليلًا، أو كان الوقت ليلًا، فعلى الأول نصب (لَيْلًا) على الظرفية، وعلى الثاني على الجزئية (يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي) أخذ منه خصوص الصلاة على القبر به - صلى الله عليه وسلم -.