حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنْضِي شَيَاطِينَهُ كَمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ فِي السَّفَرِ >٨٥٨٣> قوله (إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنْضِي) من أنْضاهُ، أي: أهزله، أي: يهزلهم ويجعلهم نضوا، والنضو: دابة أهزلتها وأذهبت لحمها، والمراد أن شأن المؤمن مخالفة الشياطين وتصغيرهم، وفي التشبيه تنبيه على أن حق المؤمن أن يغلب على الشيطان حتى يكون الشيطان تحته مطيعًا له كالدابة، والله تعالى أعلم.