٨٤٨٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَكُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَهُوَ يُمِرُّ الْوَضُوءَ إِلَى إِبْطِهِ فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا هَذَا الْوُضُوءُ قَالَ يَا بَنِي فَرُّوخَ أَنْتُمْ هَاهُنَا لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي يَقُولُ تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنْ الْمُؤْمِنِ إِلَى حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ >٨٤٨٥> قوله (يَا >بَنِي> فَرُّوخَ) بفتح فاء وتشديد راء وخاء معجمة، قيل: هو من ولد إبراهيم، كثر نسله فولد العجم (مَا تَوَضَّأْتُ) أي: خوفًا من سوء ظنكم بتغير الشروع، وفيه أن أسرار العلم تكتم عن الجاهلين (تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ) بكسر مهملة وسكون لام وخفة ياء، يطلق على السماء، فالمراد ها هنا: التحجيل من أثر الوضوء يوم القيامة وعلى الزينة، والمراد: ما يشير إليه قوله تعالى: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ} >الكهف: ٣١> والله تعالى أعلم.