حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَ ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ >٨٤٥٣> قوله (قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا) قد سبق في حديث أبي هريرة دعاء غير هذا، ولا منافاة لجواز أنه كان يجمع بين الكل، أو أنه أحيانًا يدعو بهذا وأحيانًا بذاك، وقوله (صَغِيرِنَا) مبني على أن المقصود: التعميم، فهو بمنزلة: اغفر لكلنا، فلا يشكل بأنه لا ذنب على الصغير، والمغفرة فرع تحققه، والله تعالى أعلم.