حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
بخصوصه فقد قاله في ضمن العمومات الواردة في طلب الخير، أي: وحينئذ مدار الرد والقبول على أنه إن كان خيرًا فيقبل بعد ٢٠ صحة السند، وإن كان شرًّا يرد لا على أنه جاء بما في القرآن، كما زعمه المتكئ، ومعرفة كونه خيرًا وشرًّا يعرف بقواعد الشرع وأصولها، فإن ما خالفها قطعًا شر، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : قلت: رواه ابن ماجه باختصار، وهو بتمامه عند أحمد والبزار، وفيه أبو معشر نجيح، ضعفه أحمد وغيره، وقد وثق.