٨٣٥٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ كَلَامٍ أَوْ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ أَبْتَرُ أَوْ قَالَ أَقْطَعُ >٨٣٥٥> قوله (كُلُّ كَلَامٍ أَوْ أَمْرٍ) يحتمل أن تكون (أَوْ) للشك، وهو الظاهر من تتبع الروايات، ويحتمل أن تكون للتنويع والتعميم، على أن المراد بالأمر: الفعل أو الشأن، ويراد به غير الكلام بقرينة المقابلة (ذِي بَالٍ) أي: معتنى بحاله ملقى إليه بال صاحبه (أَبْتَرُ) أي: أقطع، أي: مقطوع عن البركة، قيل: المراد (بِالْحَمْدِ) الذكر، لما جاء في بعض الروايات: (بِذِكْرِ اللهِ) و (بِبِسْمِ اللهِ) فالجمع يقتضي الحمل على الأعم، والحديث قد حسنه ابن الصلاح وغيره، وأخرجه ابن حبان في (صحيحه) والحاكم في (المستدرك) .