وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَكُونُوا عَمِلُوا عَلَى شَيْءٍ >٨٢٧٣> قوله (وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ) جمع عريف بفتح وتخفيف باء، وهو القيم بأمر القبيلة والمحلة على أمرهم، ويتعرف الأمير منه أحوالهم لمعرفته بها، والعرافة بالكسر: عمله، وبالفتح: كونه عريفًا، وهو فعيل بمعنى فاعل، وفي الحديث تحذير من التعرض للرئاسة والتأمر على الناس، لما فيه من الفتنة، ولأنه إذا لم > .. > بحقه ولم يؤد أمانة فيه أثم واستحق من الله العقوبة، ولذلك جاء: (الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ) . (لِلْأُمَنَاءِ) على أموال اليتامى ونحوها (أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ) جمع ذؤابة، وهي الشعر المضفور من الرأس (عَمِلُوا) على بناء المفعول من التعميل، أي: جعلوا عاملين، أو على بناء الفاعل من العمل، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، ورجاله ثقات في طريقين من أربعة، ورواه أبو يعلى والبزار.