مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ وَمَنْ صَامَ تَطَوُّعًا وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يُتَقَبَّلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ >٨٢٦٧> قوله (مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ) الرفع بتقدير: من أردكه رمضان آخر مما تقدم (لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ) أي: صوم الذي أدركه، وفيه أن ترك مراعاة الترتيب يخل بالقبول (فَإِنَّهُ لَا يُتَقَبَّلُ مِنْهُ) لإخلاله بتقديم الفرض على التطوع (حَتَّى يَصُومَهُ) يحتمل أنه غاية لعدم القبول في المحلين بطريق التنازع، والظاهر أن محمل هذا الحديث أن يتعمد ذلك، وما جاء أن الفرض ينجبر بالتطوع يوم القيامة، فذاك إذا كان غير متعمد، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، والطبراني في (الأوسط) باختصار، وهو حديث حسن. وقال في موضع آخر: وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح.