حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
منصور عن سليمان عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرةأن رجلا جاء إلى
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ وَلَكِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلِمَةٌ >٨٠٩٤> قوله (سَعِّرْ) بالتشديد، أي: عَيِّن السعر، وهو بالكسر: الذي يقوم عليه الثمن (يَخْفِضُ) ما يشاء ويرخصه (وَيَرْفَعُ) ما يشاء ويغليه، أي: فالتجئوا إليه، أو فلا اعتراض لأحد عليه (وَلَكِنِّي) أي: فلا أسعر، ولكني أسعى في تتميم هذا الرجاء (مَظْلِمَةٌ) بكسر اللام: هي ما تطلبه من عند الظالم مما أخذه منك، وقد تفتح اللام وتضم، وفيه إشارة إلى أن التسعير تصرف في أموال الناس بغير إذن أهلها فيكون ظلمًا، فليس للإمام أن يسعر، لكن يأمرهم بالإنصاف والشفقة على الخلق والنصيحة لهم، والله تعالى أعلم.