حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد بن عمر عن أبو عوانة عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قالأتى أعرابي
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ الْأَيَّامَ الْغُرَّ >٨٠٨٠> قوله (وَمَعَهَا صِنَابُهَا) بصاد مهملة ونون وموحدة، ككتاب، في (النهاية) : الخردل المعمول بالزبيب، وهو صباغ يؤتدم به. وفي (القاموس) : صباغ يتخذ من الخردل والزبيب. (وَأَدَمُهَا) في (المجمع) : الأدم: جمع إدام، كالكتب جمع كتاب، وقال قبله: الإدام - بالكسر، والأدم - بالضم: ما يؤكل مع الخبز (فَصُمْ الْأَيَّامَ الْغُرَّ) أي: البيض الليالي بالقمر، ذكر أن الحكمة في صومها: أنه لما عم النور لياليها ناسب أن تعم العبادة نهارها، وقيل: الحكمة في ذلك: أن الكسوف يكون فيها غالبًا، ولا يكون في غيرها، وقد أمرنا بالتقرب إلى الله تعالى بأعمال البر عند الكسوف.