حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري عن أبو هريرة الدوسي

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ قِطْعَةً فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ >٨٠٤٤> قوله (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ) أي: لا أعلم من الغيب إلا ما اطلع الله تعالى عليه كما هو شأن البشر (أَنْ يَكُونَ) (أَنْ) زائدة دخلت في خبر (لَعَلَّ) تشبيهًا لها بـ (عَسَى) (أَلْحَنَ) أي: أفطن لها وأعرف بها (أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً) أي: أقطع له ما هو حرام عليه يفضيه إلى النار، قال السيوطي في (حاشية أبي داود) : هذا في أول الأمر لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحكم بالظاهر ويكل سرائر الخلق إلى الله تعالى، كسائر الأنبياء عليهم السلام، ثم خص - صلى الله عليه وسلم - بأن أذن له أن يحكم بالباطن أيضًا، وأن يقتل بعلمه خصوصية انفرد بها عن سائر الخلق بالإجماع. قال القرطبي: اجتمعت الأمة على أنه ليس لأحد أن يقتل بعلمه إلا النبي - صلى الله عليه وسلم -. انتهى. قلت: كلام القرطبي محمول على هذه الأمة، وإلا يشكل الأمر بقتل خضر، فتأمل. فإن قيل: هذا يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - قد يقرر على الخطأ، وقد أطبق الأصوليون على أنه لا يقرر عليه، أجيب بأنه في ما حكم بالاجتهاد، وهذا في فصل الخصومات بالبينة والإقرار والنكول.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.