خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلَقَ الْجِبَالَ فِيهَا يَوْمَ الْأَحَدِ وَخَلَقَ الشَّجَرَ فِيهَا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَخَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَام بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ آخِرَ الْخَلْقِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ >٧٩٩١> قوله (وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ) قال النووي: هكذا هو في مسلم، وروي غيره: (وخلق التقن يوم الثلاثاء) كذا رواه ثابت بن قاسم، قال: وهو ما يقوم به المعاش ويصلح به التدبير، كالحديد وغيره من جواهر الأرض، وكل شيء يقوم به صلاح شيء، فهو تقنة من إتقان الشيء، وهو إحكامه. قلت: ولا منافاة بين الروايتين، فكلاهما خلق يوم الثلاثاء (وَخَلَقَ النُّورَ) وفي رواية بالنون في آخره، وهو الحوت، ولا منافاة أيضًا، فكلاهما خلق يوم الأربعاء، وهو بفتح الهمزة وكسر الباء وفتحها وضمها، لغات. انتهى كلام النووي.