حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ >٧٩٧٩> (لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ) أي: لأن تحقيق القضية يتحقق بعد الخروج من السجن أيضًا، وهذا ثناء على يوسف بجميل صبره والمبالغة، ولا يلزم منه ترجيحه على نفسه، ولو فرض لكان في أمر جزئي، وهو جائز، والله تعالى أعلم.