موسوعة السنة النبوية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الله تعالى

اللهُ تَعَالى : لا يَذْكُرُِني عَبْدٌ ِفي نَفْسِهِ إلاّ ذَكَرْتُهُ ِفي مَلأٍ مِنْ مَلاِئكَتي ، وَلا يَذْكُرُني ِفي مَلأ إلاّ ذَكَرْتهُ ِفي الرَّفِيقِ الأعْلى } (طب) عن معاذ بن أنس المجمع ١٠/٧٨ وطب ٢٠ /١٨٢ والدعاطب (١٨٦٣) وصحيح الجامع (٤٣٣٥) وترغيب٢/٣٩٤ صحيح لغيره ١١٦٢٤- { قالَ اللهُ تَعَالى : لايَنْبَغي لِعَبْدٍ ِلي أَنْ يَقُولَ أنَا خَيْرُ مِنْ يُونُسَ بْنَ مَتَّى } (م) عن أبي هريرة خ ٤/١٨٦و١٩٢ وم ص ١٨٤٦ وحم ٢/٤٦٨ ونصب ١/٤٤و ٤٥ وتغليق (٥٦) وصحيح الجامع (٤٣٣٦) ١١٦٢٥ - { قالَ اللهُ تَعَالى : يَاابْن آدَمَ اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنهُمَا : جَعَلْتُ لَكَ نَصِيباً مِنْ مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بِكَظْمِكَ لأطَهِّرَكَ بِهِ وَأُزَكِّيَكَ ، وَصَلاةُ عِبَادِي عَلَيْكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِكَ } (هـ) عن ابن عمر هـ (٢٧٤٢) أعظمي وعب (١٦٣٢٧) مرسلا وسنده صحيح وطص ٢/٢٠ وخط ١٢/١١ وله شواهد بمعناه حسن لغيره فيه : صالح بن محمد بني يحيى بن سعيد القطان روى عنه جماعة ومنهم أبوداود وابن ماجه فهو على الأقل حسن الحديث وفيه مبارك بن حسان مختلف فيه لينه في التقريب (٦٤٦٠) وتناقض فيه قول الذهبي : قال في الكاشف (٥٣٦٧) وثقه ابن معين و قال : سى ليس بالقوى وقال في الديوان (٣٥٢٦) : قال الأزدي رمي بالكذب ا هـ !! أقول : روى عنه الثوري وإسماعيل بن عياش وعلى بن هاشم البريد ووكيع وعمرو بن العنقزي ، وعبيد الله بن موسى وموسى ابن إسماعيل وغيرهم ووثقه ابن معين ، وقال ابن حبان في الثقات يخطىء ويخالف ، وقال أبوداود منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوى ... وقال الأزدي : متروك يرمى بالكذب ، وقال ابن عدى روى أشياء غير محفوظة التهذيب ١٠/٢٦-٢٧ أقول : من يروى عنه هؤلاء لا يكون متروكا فالراجح أنه حسن الحديث له أفراد ١١٦٢٦ - { قالَ اللهُ تَعَالى : يا ابْنَ آدَمَ إِنْ تَبْذُلِ الْفَضْلَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ فَهُوَ شَرٌّ لَكَ ، وَلا تُلامُ عَلى الْكَفَافِ ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلى } (هب) عن أبي أمامة الشعب (٣٤١٦) وم في الزكاة وت في الزهد نحوه صحيح ١١٦٢٧ - { قالَ اللهُ تَعَالى : يَا ابْن آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَني فِى نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِى نَفْسِى ، وَإِنْ ذَكَرْتَنى فِى مَلأٍ ذَكَرْتُكَ فِى مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى شِبْراً دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعاً ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى ذِرَاعاً دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعاً ، وَإِنْ أَتَيْتَنى تَمْشِى أَتَيْتُ إِلَيْكَ أُهَرْوِلُ } (حم) عن أنس حم ٣/٢١٠ و٢٧٧ والإتحاف ٨/٣٣٣ وك ١/٤٩٧ وصحيح الجامع (٤٣٣٧) صحيح ١١٦٢٨ - { قالَ اللهُ تَعَالى : يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ، فَإَنَّ يَمِينَ اللهِ مَلأى سَخَّاءَ لا يَغِيضُهَا شَيْءٌ بِاللَّيْلِ وَبِالنَّهَارِ } (قط) فى الصفات عن أبي هريرة حميدي (١٠٦٧) والشعب (٣٤١٠) وم ص ٦٩٠ وحم ٢/٢٤٢ وت (٣٠٤٥) ١١٦٢٩ - { قالَ اللهُ تَعَالى : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنى وَرَجَوْتَنى غَفَرْتُ لَكَ عَلى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِي ، يِا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنى غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبَالي ، يَا ابْن آدَمَ لَو أَنَّكَ أَتَيْتَنى بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنى لا تُشْرِكُ بي شَيْئاً لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً } ( ت ) والضياء عن أنس المجمع ١٠/٢١٥ وصحيحة (١٩٥١) وصحيح الجامع (٤٣٣٨) وت (٣٤٥٠) وحم ٥/١٧٢ ومي ٢/٣٢٢ وترغيب ٢/٤٦٧ والدعاطب (١٣) والإتحاف ٩/١٧٧ صحيح لغيره ١١٦٣٠ - { قالَ اللهُ تَعَالى : يَا ابْنَ آدَمَ ثَلاثَةٌ : وَاحِدَةٌ لي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْني وَبَيْنَكَ ، فَأَمَّا الَّتى لِى : فَتَعْبُدُني لا تُشْركُ بِي شَيْئاً ، وَأَمَّا الَّتي لَكَ : فَمَا عَمِلْتَ مِنْ عَمَلٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، فَإِنْ أَغْفِرْ فَأَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَمَّا الَّتى بَيْني وَبَيْنَكَ : فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ وَالَمْسأَلَةُ ، وَعَلىَّ الاسْتِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ } (طس) عن سلمان المجمع ١/٥١ وطب ٦/ /٣١١ حسن لغيره في سنده حميد بن الربيع الخزاز قال ابن عدى : كان يسرق الحديث الديوان (١١٦٥) وروى عنه جماعة وقال الدارقطي : تكلموا فيه بلا حجة وقال البرقاني : وعامة شيوخنا يقولون ذاهب الحديث ...وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبه قال أبي أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع : هو ثقة يدلس ...واتهمه يحيى بن معين الميزان ١/٦١١ ووثقه ابن حبان وابن خزيمة وقال أحمد بن حنبل ما علمته إلا ثقة .. وكان أبو أسامه يكرمه وأنكر أحمد على ابن معين طعنه عليه ..." اللسان ٢/٣٤٦ فالراجح فيه أنه حسن الحديث

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.