٧٩١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرِو الْمَعَافِرِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نُعَيْمَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ وَمَنْ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ رُشْدٍ فَقَدْ خَانَهُ وَمَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا غَيْرِ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ >٧٩١٨> قوله (مَنْ يَقَوَّلَ) مضارع قال، فـ (مَنْ) موصولة، وفي نسخة: (تَقَوَّلَ) ماضي التقول (بِغَيْرِ رُشْدٍ) أي: مع العلم به (فَقَدْ خَانَهُ) أي: فعليه إثم من خان مسلمًا (وَمَنْ أَفْتَى) على بناء المفعول (غَيْرِ ثَبْتٍ) بفتح فسكون، وهذا صفة للفتيا، أي: بفتيا غير ثابتة يقال: رجل ثبت - بالسكون - أي: ثابت القلب، أو هو بفتحتين بمعنى: الصواب، أي: من وقع في خطأ بفتوى عالم، فالإثم على ذلك العال، م وهذا إذا لم يكن الخطأ في محل الاجتهاد أو كان إلا أنه وقع فيه، لعدم بلوغه في الاجتهاد حقه، والله تعالى أعلم.