بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أُوتِيتُ بِخَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَبُرَا عَلَيَّ وَأَهَمَّانِي فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَذَهَبَا فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَيْنَهُمَا صَاحِبُ صَنْعَاءَ وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ >٧٩٠١> قوله (أُوتِيتُ) على بناء المفعول، أي: أعطيت (بِخَزَائِنِ) الباء زائدة (فَوُضِعَ) على بناء الفاعل، أي: الذي جاء بالخزائن (فَكَبُرَا) أي: ثقلا (عَلَيَّ) بتشديد الياء، لأن الذهب من حلية النساء (وَأَهَمَّانِي) أي: أوقعاني في الهم (أَنْ انْفُخْهُمَا) من النفخ (فَذَهَبَا) ففي اسم الذهب إشارة إلى ذهابهما عن قريب (بَيْنَهُمَا) أي: بين عصرهما (صَاحِبُ صَنْعَاءَ) أي: العنسي، اسمه: الأسود، وكان يقال له: ذو الحمار، لأنه علم حمارًا إذا قال له: اسجد، يخفض رأسه، قتله فيروز باليمن (وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ) مسيلمة الكذاب، واسمه: يمامة، ومسيلمة لقب له.