وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ وَمَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ >٧٨٥٦> قوله (لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ) أراد بهم غير أهل الكتاب من الأميين، ولذلك قال: (وَلَا يَهُودِيٌّ ... إلخ) ، والمراد: أنه لا تبلغ دعوته أحدًا مع ثبوت نبوته عنده على وجهه إلا يلزمه الإيمان، فإن لم يؤمن بكونه كافرًا من أصحاب النار، والمراد: بيان عموم دعوته للخلق، وإن من بلغته الدعوة لم ينفعه الإيمان السابق ما لم يؤمن به - صلى الله عليه وسلم - وفي (المجمع) : قلت: هو في الصحيح، ولفظه: (لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ) رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، والله تعالى أعلم.